عبد الكريم الزبيدي
375
عصر السفياني
المسجد الأقصى مكبّرين مهللين ، ذاكرين اللّه تعالى ، شاكرين نعمائه ، تالين قوله تعالى : فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ « 1 » . وتتنفس القدس ومسجدها المبارك نسائم الحرية تحت ظلال جيش الإمام المهدي ، ويحتضن مسجدها آلاف المصلين والزائرين . . وتغفو المدينة الجليلة عدة ليال في أحضان العدل ، حالمة بأيام وليال بيض سعيدة . وفي هذا الوقت يكون الإمام المهدي قد عاد بجيشه من أنطاكية إلى دمشق . وفي الوقت نفسه تكون جيوش الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها محتشدة في المنطقة الممتدة من بحيرة طبريّة إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط ، عبر سهل مجيدو . وتصل تعزيزات كبيرة إلى هذه المنطقة من أوروبا وبقية أنحاء العالم ، لمواجهة جيش الإمام المهدي ، والاستعداد للمعركة القادمة التي ستكون معركة نهاية الزمن بين الحق والباطل .
--> ( 1 ) سورة الإسراء : الآية : 7 .